MV5BMjMxODYyODEzN15BMl5BanBnXkFtZTgwMDk4OTU0MzE@._V1__SX1857_SY891_
 
 

الأخلاق الجميلة و المعاملة الطيبة هما سمات الإنسان الطيب الذي لا يكون في قلبه ذرة حقد أو غيرة من شخص آخر
 
 
قصة الفيلم
 
تدور أحداث الفيلم حول فتاة تدعى “إيلا” حيث فقدت والديها بسبب ظروف المرض و الذي أدى بها إلى التعايش مع زوجة أبيها الثانية و ابنتيها الغير شقيقات تحت سقف واحد
MV5BMTQzMzQyMDU5NV5BMl5BanBnXkFtZTgwODY2MTA2NDE@._V1__SX1857_SY891_
 
هنا تبدأ المأساة الضخمة لـ”إيلا” حيث بدأت بخسارة حقوقها في المنزل شيئا بعد شيء ، إلى أن وصلت حالتها إلى حالة الخادمة ، ولكثرة الرماد على وجه “إيلا” بسبب العمل قامت زوجة أبيها مع بناتها بإعطاء “إيلا” إسما جديدا وهو “سندريلا” حيث تعني كلمة “سندر” باللغة العربية الرماد.
MV5BMjM2NzU1Njk3MV5BMl5BanBnXkFtZTgwNjY2MTA2NDE@._V1__SX1857_SY891_
 
بدأت الإهانة و التعامل السيئ مع “سندريلا” يزداد إلى أن خرجت في ذلك اليوم حزينة و إلتقت بالأمير “كيت” – أثناء رحلة صيده ، ومن هنا بدأ الحب ينمو بين الأمير و “سندريلا” على الرغم من أن “سندريلا” لم تكن تعلم أنه الأمير ابن الملك ، و بعد رجوع الأمير إلى القصر و حواره مع أبيه الملك حول الفتاة التي رآها في الغابة ، وصل كلا من الملك و ابنه الأمير إلى اتفاق لعقد حفلة رقص لجميع السكان حيث سيقوم الأمير بإختيار زوجته من بين الحضور .
MV5BMTEwMDE5NjkxMTZeQTJeQWpwZ15BbWU4MDg3NjEwNjQx._V1__SX1857_SY891_
 
و بعد أن انتشر الخبر في المدينة ، أرادت “سندريلا” أن تذهب إلى ذلك الحفل لرؤية حبيبها التي لم تكن تعلم أنه الأمير ، ولكن قامت زوجة أبيها بما لم يكن في الحسبان ، حيث أتلفت فستان “سندريلا” و منعتها من الذهاب إلى القصر لضمان أن إحدى بناتها ستتزوج الأمير ، ولأنها كانت على يقين أن “سندريلا” أجمل من بناتها.
MV5BMTUwMTkxNTk4MV5BMl5BanBnXkFtZTgwOTg2MTA2NDE@._V1__SX1857_SY891_
 
ذهبت الزوجة و بناتها إلى القصر و هنا ظهرت الجنية العرابة لـ “سندريلا” و قامت بتحويلها إلى أميرة و اتجهت “سندريلا” إلى القصر و انصدم الحضور من جمالها و أسرت عين الأمير و هنا اكتشفت “سندريلا” أنه الأمير ، ولكن لم يكن الوقت كافيا لهما لإمضاء المزيد من الوقت معا ، حيث أرادت “سندريلا” أن تهرب قبل أن يزول سحر الجنية عنها ، ولكن سقط أحد أحذية “سندريلا” أثناء هروبها و أخذه الأمير.
MV5BNzY4NDIzNDY5OF5BMl5BanBnXkFtZTgwMzk2MTA2NDE@._V1__SX1857_SY891_
 
وبعد تلك الفترة توفى والد الأمير بعد أن أعطاه الموافقة للزواج من “سندريلا” ، و أصبح الأمير ملكا ، و قرر البحث عن “سندريلا” ، فبدأت كل فتاة بالمدينة بالمحاولة للبس الحذاء الذي يمتلكه الأمير و لكن لم يكن قياسهن صحيحا ، و استمرت عملية البحث عن “سندريلا” إلى أن وجدها الملك و تزوج منها.
MV5BMTk4NTg3NDQ4OV5BMl5BanBnXkFtZTgwMTM5OTU0MzE@._V1__SX1857_SY891_
 
 
 
تقييم الفيلم:
 
 
الإيجابيات:
 
أداء الممثلة “ليلي جيمس” في شخصية “سندريلا” كان ممتازا حيث كانت تتعمق في إخراج مشاعرها على الشاشة و تجعلك تشعر بأن الذي يحدث لها حقيقة وليس فيلما عاديا
 
أداء الممثلة “كيت بلانشيت” في شخصية الزوجة الثانية كان جميلا حيث جسدت الانسان المعادي للإنسان الطيب و الخلوق ، و بينت الفرق بين شخصيتها و شخصية “سندريلا” الطيبة
 
تم التركيز في بداية الفيلم على عائلة سندريلا و هذا يعتبر شيئا جميلا ، حيث استطعنا أن نعرف من هم والداها و كيف كانت علاقتهما مع بعضهما البعض و مع ابنتهما ، و هذا شيء يعتبر نادر في حكاية سندريلا المعروفة
 
تقنية الكمبيوتر المستخدمة في الفيلم كانت قوية ومذهلة ، و خاصة في المشاهد التي تتحول بها اليقطينة إلى العربة الذهبية المذهلة ، و تحول السحالي إلى حراس ، و الفئران إلى خيول ، و الأوز إلى قائد العربة. و لا أستطيع أن أنسى لقطة تحول فستان سندريلا من اللون الوردي إلى الأزرق كان شيئا مميزا لهذا الفيلم
 
أصوات بعض الحيوانات (الفئران) كان مضحكا و كان جانبا رئيسيا لعنصر الضحك في الفيلم
 
الأزياء في الفيلم كانت جيدة لكن الضوء كان متسلط كله على فستان سندريلا الأزرق المذهل. فتصميم الفستان كان بالفعل جميلا.
 
عملية تصوير الفيلم كانت جميلة ، حيث التقطت الكاميرا بعض المشاهد من زوايا جميلة ، خاصة مشهد دخول سندريلا إلى القصر أول مرة
 
الموسيقى لعبت دورا كبيرا في الفيلم ، فالمعروف أن أفلام ديزني تركز دائما على هذا الجانب في أفلامها ( الموسيقى و الأغاني) ، فعلى الرغم من أن الفيلم لم يكن فيلما غنائيا إلا أن أغلب المشاهد حملت طور الموسيقى ، و سحرتنا في ألحانها التي كانت تتقلب بين الحزن و التشويق
 
الإخراج كان جميلا جدا ، فالفيلم كان متناسق و قد أوصل الفكرة إلى ذهن المشاهد بشكل جميل و متقن ، فما قام به المخرج من تنسيق عمليات التصوير و إبراز تقنية الكمبيوتر في الفيلم و سرد القصة بأسلوب جميل دليل على حسن أدائه و إخراجه للفيلم
 
 
 
السلبيات:
 
أداء الممثل “ريتشارد مادن” في شخصية الأمير لم يكن جذابا جدا وقويا ، لم يستطع تحريك المشاعر مثلما قامت به كلتا الممثلتان “ليلي” و “كيت”
 
أحداث الفيلم كانت سريعة ، و اللقطات كانت قصيرة نوعا ما
 
هناك الكثير من الشخصيات الجانبية التي لم يكن لديها دورا طويلا في الفيلم
 
قصة الفيلم بشكل عام كانت متوقعة من الجمهور حيث لم يتفاجىء الجمهور بشيء مختلف كما حدث في فيلم “ماليفيسينت” الذي كان من بطولة –أنجلينا جولي- ، فالقصة كانت تذكير للفيلم الكرتوني القديم
 
تم التركيز على الفئران بشكل كبير في الفيلم ، صحيح أن أصواتهم كانت مضحكة ، ولكن كثرة المشاهد عليهم جعلتهم مملين بعض الشيء
 
 
 
القييم من 10:

7.3
 
 
 
معلومات عن الفيلم:
 
 
اسم المخرج
Kenneth Branagh
 
اسم الكاتب
Chris Weitz
 
أسماء الممثلين
Cate Blanchett, Lily James, Richard Madden, Helena Bonham Carter, Nonso Anozie, Stellan Skarsgård, Sophie McShera, Holliday Grainger, Derek Jacobi, Ben Chaplin, Hayley Atwell and Rob Brydon
 
تصنيف الفيلم
عائلي ، دراما ، مغامرة
 
مدة الفيلم
112 دقيقة
 
تاريخ صدور الفيلم

  March 13, 2015
الفئة العمرية
مسموح لجميع الأعمار و لكن بوجود الوالدين بسبب بعض اللقطات